Monday, February 5, 2007

طيف

ما بين اليقظة والنوم
تراءى لي طيفك
لقد كان الظلام يلفك
لكن أظن انك كنت تبتسمين
وكنت مني تقتربين
خطوة خطوة بلا عجل
وفجأة سمعت صوتا يناديك
أن عودي الى الوراء
وما كنت تعودين
وأسرعت الخطى حتى وصلتي الي
ثم قلت لي : خبئني
ففكرت أن لا مخابئ لدي
وأعتقدت انك ستذهبين
عندها تذكرت ان هناك مخبأ لك
قالت:اين ..قلت:قلبي الحزين
لقد كان قبل ان اراك خاويا
كسيرا من هم الايام والسنين
هلا دخلت فلن اخبر عنك احد
ترددت وما ظننتك تترددين
الى ان اقترب الصوت الذي كان يناديك
فما كان منك الا ان دخلت المخبأ الامين
فنبض قلبي من جديد
وذهب الحزن وانتهى الانين
رجوتك ان لا تخرجي ابد
افالطريق مليئ بالحاسدين
هاهو الظلام بدأ يزول
والنور يعم كل البساتين
وهاهو الحزن يعود الي
ويعود معه الانين